اخـر زهرة بنفسج .. اقطفها.. و امضي
***
ولأن اللغة الحقيقية تنبع من هنا .. مني انا .. ومصبَــها أنتم , فقد كان علي مفردات الشكر العادية ان
تتساقط واحدة تلو الاخري .. إما عجــزاً او وهــنا او ربما قلة حيلة
ولان المعاجم أفلتت المعاني البالية الضعيفة حرصا منها علي ارتقاء سلالتها .. فقد انزوت الكلمات الاخري الخوافة و استكانت كل في جحره الصغير
.. بعدها .. لم يتبقى سوي إحساس البهجة وحدة ثابتاً بهياً عتيداً .. و الفرح الحقيقي الذي لم أذق له طعما منذ وقت بعيد .. طالاً من عينين غمستهما بالكحل الأسود خصيصا لهذا اليوم .. انا التي كنت قد منعت عن روحي الزينة و عن وجهي المساحيق و عن جسدي الألوان في حدادي علي الجميل الذي ولَي
لم اسعد منذ زمن قدر سعادتي هذا اليوم .. كم كان يوما جميلا .. رائعا قدر تواجدكم حولي .. نفيسا قدر تفرد مدلوله .. راقيا قدر شعوركم الذي وصلني ووصلته .. لطيفا قدر الدفيء الذي نعمت به رغم انف أمشير المجنون و تلبك مزاجه المترب ..
جميع من اهتم لأمري .. شكراً كبيرة لكم .. لقد أسعدتموني و أبهجتموني
أشكركم جميعا.. لكونكم هنا ..
***
ولكنه – مع الاسف - رغم كل النجاحات و البهجة ليس عام البنفسج
والان اقول لكم .. وداعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا



